كلمة أ.د. السيد عبد الستار المليجي | نقابة المهن العلمية ‪Google+‬‏ ‪Google+‬‏
‪Google+‬‏
‪Google+‬‏
‪Google+‬‏
كلمة أ.د. السيد عبد الستار المليجي


  
Share on Facebook Share On Twitter Bookmark and Share

 

الله أكبر وتحيا مصر

وتزدهر بالعلم والبحث العلمي والتكنولوجيا

 

كلمة أ.د. السيد عبد الستار المليجي

نقيب العلميين جمهورية مصر العربية

 

بِسْم الله الرحمن الرحيم ..

حضرات السادة المحترمون..  يسعدنى ان أضع بين أيديكم هذه المعلومات عن نقابة المهن العلمية وأعضاءها ومشاركتهم الفعالة فى كافة قطاعات العمل والإنتاج والتنمية فى بلدنا الحبيب مصر

إولا تدل الإحصاءات المتوفرة لدينا أن نصف مليون من العلميين تخرجوا حتى كتابة هذه السطور من 25 كلية علوم مصرية مزودين بأهم علوم الحضارة المعاصرة وطرق تطبيقها، وأنهم ينتشرون الآن في جميع قطاعات الحياة بمصرنا الغالية، ويشكلون العمود الفقري في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا ونشر الثقافة العلمية والسهر على تطبيقها ( تعدادهم فى مجال التعليم يصل إلى 200 ألف مدرس علمي من الحراس الأوفياء على العلوم الأساسية) وفي قطاع البترول والطاقة يجوبون الصحاري بحثاً عن الذهب الأسود والمعادن والعناصر النفيسة والمشعة، وهم كذلك في قطاع الزراعة والصناعة والصحة والدواء والجيش والشرطة والسد العالي والكهرباء والطاقة النووية والبنوك والمياه والصرف وحماية البيئة والمحميات والبحار وحماية الشواطئ والحجر الصحي والجمارك.

ثانيا تتميز مصرنا الغالية على من حولها من الدول بأن جعلت لهؤلاء الخريجيين بيتاً جامعاً يرعاهم ويخدمهم ويرفع من كفائتهم ويحافظ على حقوقهم ويحثهم على أداء واجباتهم العلمية والوطنية وهو ( نقابة المهن العلمية ).

ثالثا تأسست هذه النقابة الهامة عام 1955 واستمرت مسيرتها المباركة من (جمعية خريجي كلية العلوم ) إلى نقابة كاملة بصدور القانون 261/1955 ثم بالقانون رقم 80/1969 والذي تعدل بالقانون رقم 120/1980 وهو المعمول به اليوم في تنظيم كافة شئونها.

رابعا يمثل القانون المنظم للنقابة قمة راقية في مجال الديموقراطية الناضجة التى تصلح قدوة لكل راغب في تطوير الحياة الديموقراطية بما وضعه من اشتراطات في الناخبين قبل المرشحين وطريقة إجراء الانتخابات وفرز الأصوات وإعلان النتائج.

     ويمثل حاضر النقابة اليوم بعد إنتخابات 2016 بداية قوية لنهضة جديدة في حياة نقابتنا الغراء.

خامسا تنعقد آمال الأعضاء ومجلس النقابة على هذه الدورة في تحقيق أهداف النقابة الثمانية الواردة في قانون إنشاءها وأهداف أخرى استجدت تمشياً مع التقدم السريع في مجال العلوم الأساسية وتطبيقاتها.

     واعاهدكم ان أسعى بكل شفافية وصدق ودأب مع بقية زملائي بمجلس النقابة لتحقيق هذه الآمال ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

• نحن نسعى لتأكيد دورالعلميين في المجتمع وكافة قطاعات التنمية وأهمية هذا الدور على المستوى القومي والعربي والعالمي وذلك من خلال جدول زيارات هامة لكل المسؤولين وكافة المواقع وإدارة حوار مجتمعي حول كليات العلوم والعلميين وأهميتهم.

• ونسعى لحماية حقوق أعضاء نقابتنا في حياة كريمة وعمل منتج ومصان من التحديات او المزاحمات المهنية ممن لم يؤهلوا للعمل العلمي، ونحن هنا لا ندافع فقط عن مهنة ولكننا ندافع عن حق الوطن في الاستفادة بأبناءه خريجي كليات العلوم وما يحملونه من المعرفة العلمية اللازمة لإحداث التقدم الحضاري المنشود وذلك من خلال المحاولة الجادة لاستصدار قانون تنظيم ومزاولة المهن العلمية من البرلمان، والتواصل مع القادة لتسهيل تطبيق القوانين الحالية.

• ونسعى لتقديم أفضل خدمات لهم بإعتبار ذلك حق إنساني لكل من يتعب ويكد من اجل المصلحة الوطنية العامة وذلك من خلال إنشاء ( دار العلميين) بكل محافظات مصر لتكون مقراً لاجتماعاتهم ولاحتفالاتهم ولخدماتهم، ولتقديم المشورة العلمية لمحافظتهم .

• ونسعى للتنسيق بين إحتياجات قطاعات التنمية من التطبيقات العلمية الحديثة وبين كليات العلوم بإمدادها بالمعلومات حول متطلبات الجودة اللازمة للخريجين العلميين حتى يكونوا مؤهلين لتلبية إحتياجات التنمية في كل محافظات مصرنا الغالية.

• وأعتقد أننا بعون الله ووحدتنا وإدارة الحوار فيما بيننا وبين زملاءنا بالمهن الأخرى سوف ننجح وتتقدم ونحقق الآمال العريضة التي نرجوها لأنفسنا ونقابتنا ووطننا.

     وفى الختام اتوجه بالشكر والتقدير لكل من يتعاون معنا فى تحقيق هذه الأهداف الوطنية الراقية من المؤسسات والهيئات والمسؤولين والمواطنين.

     والله اكبر وتحيا مصر وتزدهر بالعلم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

 

أ.د. السيد عبد الستار المليجي

نقيب العلميين

                                                                        جمهورية مصر العربية

 

تعليقات

اضف تعليق

الاسم

البريد


التعليق